English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

‏إظهار الرسائل ذات التسميات استشارات أسرية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات استشارات أسرية. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 30 ديسمبر 2014

زوجي يضربني؟!

زوجي يضربني؟!




زوجي يضربني ويهينني أمام أبنائي على كل كبيرة وصغيرة و لم يتغير حتى بعد أن كبر أبنائي والذي تغير فقط أن أبنائي يدافعون عني؟ قررت مغادرة البيت إلى البيت لكن أبنائي يقولون لي هذا بيتك وهو الذي يجب أن يخرج من البيت ماذا أفعل معه؟  
تجيب السائلة  الأخصائية الاجتماعية رضا شحادة
أختي الكريمة: حاولي التعرف على الأسباب التي تدفع زوجك إلى ذلك، وتجنبي المثيرات التي تدفعه لذلك، وعندما تناقشين زوجك في أمر ما حاولي اختيار كلماتك وأسلوبك في الحوار معه بما يشعره باحترامك له وتقبلك لكلامه وبالتالي ينعكس ذلك عليه مما يزيده احتراماً وتقديراً لك.
وإذا أخطأت فسارعي بالاعتذار لزوجك فور خطئك وامتصاص غضبه وعدم الرد عليه بحيث لا تتركي فرصة للمشاحنات، واجعلي أبنائك جزءاً من حل هذه المشكلة فعليهم أن يتحملوا مسؤولياتهم ويأخذوا دورهم وذلك بالتفاهم مع أبيهم تارة وبإظهار غضبهم ورفضهم لهذا الأمر تارة أخرى.
ولا تنسي  أختي أن تحافظي على علاقة الأبناء بأبيهم ليكونوا أداة ناجحة من أدوات الحل بإذن الله تعالى، وأخيراً اجتهدي أختي بالدعاء إلى الله عز وجل بأن يصلح ما بينك وبين زوجك.
وصلي ركعتين في السحر وتضرعي إلى الله لكي يخلق بينكما الود والرحمة وليس ذلك على الله بكثير، فالضرب صدمة كبيرة للزوجة مهما كان السبب وهناك أساليب متعددة لحل المشكلات غير الضرب و ليكن مثلنا في ذلك رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم حيث تحكي أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها فتقول:” ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئاً قط إلا أن يجاهد في سبيل الله ولا ضرب خادماً ولا امرأة“

ابنتي لا تتقبل والدها؟؟

ابنتي لا تتقبل والدها؟؟




تجيب عن التساؤل الأخصائية النفسية نجوى عوض مدير مركز تمكين المرأة
انفصلت عن زوجي وكنت حامل بابنتي التي بلغت من العمر ثلاث سنوات، وقلت لها ان والدها مسافر لأنه لم يأتِ لرؤيتها وأتى والدها يسأل عنها في عمرها هذا، لكنها تصرخ كلما رأته، كيف أتصرف معها واجعلها تتقبل وجوده؟
بداية أختي الكريمة ما كان يجب  أن تقولي لها أنه مسافر بل كان عليك إعلامها بوجود والدها.
وأنصحك إزاء طفلتك بأن تتحدثي معها باستمرار يومياً عن والدها وتذكري لها محاسنه.
وتحكي لها حكايات تقربها من والدها.
وتحدثي معها قبل موعد زيارة والدها بمدة قصيرة لتتهيأ نفسيا للزيارة ولتشتاق لرؤيته.
وأحضري لها ألعاب أو ملابس أو أشياء تحبها وقولي لها أنها من والدها.
وأنصحك أن يكون اللقاء بالطفلة عن طريق شخص تحبه لتشعر بالأمان والراحة النفسية.
وأن يكون اللقاء في مكان محبب للطفلة أو مكان تألفه مثل منتزه أو بحر أو مكان فيه ألعاب، لتشعر بالاشتياق لرؤية والدها.
كما يجب أن يتعامل والدها معها بلطف ويغمرها بجملة من الحب والحنان في الأوقات التي يقضيها معها.

كيف أحافظ على ابنتي من شباك الحب

كيف أحافظ على ابنتي من شباك الحب





رأيت لابنتي محادثة على الانترنت تتحدث مع شاب ويبدو أنها تبدي له الاعجاب من خلال المحادثة ، كيف أتصرف معها ؟
عزيزتي الأم الفاضلة:
عليك أولاً إرشادها بأنه ليس هناك صداقة طاهرة بين شاب وفتاه أجنبية عنه وإنما هي بداية طريق الزلل وبدء السير في خطوات الشيطان الذي يصوِّر العلاقة على أنها طاهرة وبريئة ويهوِّن الأمر في بدايته .
حيث لا يجوز شرعاً إقامة علاقة صداقة بين فتاة وشاب غريب عنها ؛لأن هذه العلاقة لن تخلو من أمور محرمة منها، النظر المحرم والخلوة المحرمة .
فعليك أيتها الأم فتح قناة اتصال وصداقة بينك وبينها لتكوني قريبة منها وتفتح لك قلبها وتكشف لك عن أسرارها.
وليكن معلوم للأم أن أغلبية البنات اللواتي يفتنهن النت يكن محرومات من الحب والحنان من أهاليهن .
فعليك بعدم تركها لوحدها أمام النت، وحاولي متابعتها باستمرار وإشغال وقتها بعمل ما هو مفيد مثل الانتباه إلى دروسها.
واجلبي لها الكتب المفيدة لقراءتها.
وحاولي نصحها بطريقة غير مباشرة مثل وضع شريط يتحدث عن الصداقات بين الشباب والفتيات وآثار ذلك عليهما.
وأحيطيها بالحب والحنان والرعاية.
وأكثري من جلساتك معها.
واستشيريها لو كانت أم ووجدت ابنتها تحادث شاب كيف سيكون تصرفها.
وعليك بتوعيتها أن ما بني على خطأ فهو خطأ، وليس هناك أفضل من الحلال القائم على شرع الله.

فضل ادخال السرور على قلب المسلم

فضل ادخال السرور على قلب المسلم




جيب عن التساؤل د. ماهر السوسي رئيس لجنة الإفتاء بالجامعة الإسلامية
ما فضل ادخال السرور على قلب المسلم؟
ورد في فضل إدخال السرور على قلب المؤمن حديث أبي ذر الغفاري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “تبسمك في وجه أخيك صدقة“، والحديث صريح في أن البسمة في وجه المسلم هي صدقة يتصدق بها الإنسان، وإذا كان التبسم صدقة فهو طريق إلى الأجر والثواب من الله تعالى، ذلك أن الله تعالى يربي الصدقات حيث قال عز وجل: (يمحق الله الربا ويربي الصدقات).
وكذلك لأنه طاعة لله تعالى، وطاعة الله تعالى تستحق الأجر  لقول الله تعالى: (وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ).

الكلمة الطيبة والهدية البسيطة أقوى من السحر

الكلمة الطيبة والهدية البسيطة أقوى من السحر




يجيب عن الاستشارة خبيرة الأسرة نجوى عوض
أنا متزوجةٌ منذُ 4 سنواتٍ، زوجي طيبٌ لكنَّه إذا ذهبَ إلى بيتِ أهلهِ؛ تغيَّرَ حالُه، وأصبح عصبياً، ولا يحتملُ مني كلمةً، بل و كثيراً ما يتشاجرُ معي بعدَ عودتِه، لا أعرفُ لماذا يحدُثُ ذلك، وكيف أتصرَّفُ إزاءَ هذا الأمر؟
أختي الفاضلة: بعد قراءتي لمشكلتِكِ؛ أرى التركيزَ على النقاطِ التالية:
حاولي أنْ تبحثي عمّا يسبِّبُ ضيقَهُ؛ واسألي نفسَكِ لماذا إذا ذهبَ ثمَّ رجعَ يتغيَّرُ؟ هل هناك خصوماتٌ بينَكِ و أهلِهِ؟
وإذا كان الأمرُ كذلكَ؛ حاوِلي أنْ تُصلِحي هذه الخصوماتِ، فالزواجُ مسئوليةٌ كاملةٌ بكُلِّ تفاصيلِها ،والزوجةُ يجبُ أنْ تضعَ نُصْبَ عينيها أنْ تكونَ ابنةً لأمِّ زوجِها وأبيهِ.
واعلمي أنّ الحياةَ لا تصفو إلا بصفاءِ النفوس، فحاوِلي إصلاحَ المشكلاتِ إذا وُجِدتْ بالكلمةِ الطيبةِ، والسلوكِ الحسَن، فالكلمةُ الطيبةُ تأسِرُ القلوبَ، وتذيبُ الجليدَ، وأكثري من الاستغفارِ والدعاءِ بصلاحِ الحال.
وأكثري من الدعاءِ لزوجِكِ، فإنَّ له تأثيراً كبيراً على حياتِكم.
وناقشيهِ بهدوءٍ وبأجواءَ من الأُلفة (ما الذي يكدِّرُ صفوَك؟) .
حاولي أنْ تتقرّبي من الأسبابِ لتتمكني من معالجتِها، وإذا كانت والدتُه تشتكي منكِ مثلا، تقرَّبي إليها وتودَّدي لها، وعامليها بإحسان، وتعرَّفي ما الذي لا يُعجبُها من تصرفاتِكِ.
وحاولي تجنُّبَ السيئِ منها، وأَشعريها بحبِّكِ لها بكلمةٍ طيبةٍ، أو بهديةٍ بسيطةٍ، فهي مفتاحُ القلوب، والحياةُ تحتاجُ إلى صبرٍ وتحمُّل.
وأنصحُكِ بأنْ تقتربي من زوجِكِ، ولا تسمحي للمشاكلِ أنْ تؤثِّرَ على حياتِكم، وغيِّري من تعامُلِكِ معه، وجدَّدي في حياتِك.
وركِّزي على نقاطِه الإيجابيةِ، واشكريهِ عليها، وفي النهايةِ لا كمالَ في الحياةِ؛ لأنها دارُ ممرٍ، وليستْ دارَ مقَر، ولْتكنْ ثقتُكِ باللهِ كبيرةً، وأكثري من الدعاءِ و الطاعاتِ فإنها تخفِّفُ الابتلاء.

لا أستطيع ترك إخوتي

لا أستطيع ترك إخوتي





أنا فتاة أبلغ من العمر خمسة وعشرون عاماً أنهيت دراستي الجامعية وعملت في إحدى المؤسسات وأتقاضى راتبا أنفقه على إخوتي الأربعة وهم يدرسون في مراحل دراسية مختلفة، وحيث أن والدي عاطل عن العمل، مشكلتي أنه يتقدم لي العديد من الأشخاص للزواج لكنني أفكر ألف مرة قبل اتخاذ القرار في إخوتي الذين لا ملاذ لهم سواي وفي النهاية تسبقني عاطفتي اتجاه إخوتي وارفض، فالمشاكل الأسرية بين أبي وأمي لا تنقطع ونعيش في البيت سفراء إصلاح بينهما، وهذا الأمر ينعكس على نفسية إخوتي ودراستهم ويكونوا هم الضحية لأي مشكلة تقع فأحيانا كثيرة يتعرضون للضرب، فقط لحدوث مشكلة بين والدي وأنا بر الأمان بالنسبة لهم، فلا أريد الابتعاد عنهم وتركهم ولا استطيع اتخاذ قرار الموافقة على الزواج وأعيش في قلق دائم، أرشدوني ماذا أفعل؟
يجيب عن الاستشارة الخبير النفسي: د. جواد الشيخ خليل
عزيزتي صاحبة المشكلة:
 ما أروع أن نضحي من أجل الآخرين، وما أروع هذا الإحساس العالي بالمسئولية والمفعم بالحنان باتجاه أفراد الأسرة، وما أروع أن يصدر هذا الإحساس عن فتاة في مقتبل العمر، وما أروع أيضا أن نكون حمامة السلام بين الأب والأم، وما أروع أن نكون ملاذ الأخوة ومصدر الأمان والحنان لهم، ولكن إلى متى، يجب أن يتم التفكير بجدية وحكمة أكثر، والنظر إلى الأمر من زوايا أخرى، دون التخلي عن الواجبات التي فرضت عليك وجعلت منك شخصية محورية في حياة أسرتك.
عزيزتي:
الحياة لا تنتظر كثيرا، وتمر بسرعة وستجدين أخوتك في يوم من الأيام في حياتهم الخاصة منشغلين عنك، ومهما قدموا لك ستبقين وحدك، ليس معنى هذا أن تتخلي عنهم الآن وأن تنظري لنفسك وحياتك فقط، ولكن يمكن أن نصلح أحوال الأب والأم وأن نضع حدا لخلافهم حتى لو اضطر الأمر إلى تدخل آخرون من خارج البيت، أما الالتزام المالي اتجاه أسرتك، أعتقد أن اختيارك للزوج المتعلم المناسب الذي يقدر الحياة الزوجية ويتحلى بالأخلاق الكريمة، سيكون عونا لك بإذن الله على تحمل المسئولية، وقد يتحملها معك إيمانا منه بنبل الرسالة التي تحملينها، المهم الاختيار الحسن عند الموافقة على الزوج، وبهذا تكونين قد كسبت عونا آخر للأسرة يساعدك ويعينك على عدم التخلي عن أخوتك، وفي نفس الوقت تكونين قد أسهمتي في تكوين أسرة بإذن الله ستكون سعيدة.

طفلي الصغير انطوائي كثير البكاء

طفلي الصغير انطوائي كثير البكاء




طفلي الصغير ذو الأربع سنوات، انطوائي وخجول وكثير البكاء، ولا يحب مجالسة إخوته أو الأطفال في مثل سنه، رغم أنه حنون وكريم؟ علماً أننا لا نعاني من أية مشاكل ، والحوار أساس تعاملنا في البيت، فما الطريقة التي أتعامل معه بها؟ وكيف اجعله اجتماعيا؟
تنصح السائلة انشراح زقوت الأخصائية النفسية في مركز غزة للصحة النفسية.
بداية يجب استبعاد أي خلل صحي يعاني منه الطفل و يجعله دائم البكاء، كما يجب معرفة العلاقة بين الوالدين، وأسلوب التنشئة المتبعة من قبلهما، ومعرفة علاقته مع أخوته، فالخجل وسلوك الانطواء عند الأطفال يكاد يكون ظاهرة ( سلوكية ) لها وجودها، على أن الخجل لا يذمّ مطلقا كما لا يحمد على إطلاقه، فهناك خجل محمود – أو مقبول – وخجل لا يُقبل اجتماعياً كسلوك صحّي.
ولهذا الخجل ( غير المقبول ) أسباب منها :
الاستعداد الوراثي، والتأثر البيئي فالخجل من الخصائص المرنة في الإنسان التي تتأثر بالمحيط والبيئة التي يترعرع فيها الطفل، فإذا أضيف إلى البيئة أن هناك استعداداً وراثياً، فإن الخجل هنا يتمدد وينكمش حسب الواقع البيئي والاستعداد الوراثي، فالطفل الذي يعيش في بيئة تتصف  بالانعزالية والعلاقات الاجتماعيّة المحدودة ، ويندر فيها المشاركة في المناسبات، ومشاركة الناس في بعض أمورهم الاجتماعية، فمثل هذا الطفل يتأثر بمثل هذا الواقع.
كذلك هناك عامل الدلال الزائد للطفل، كحجبه عن المشاركة في الأنشطة العامة ، والفزع الدائم لبكائه والانتقام له من خصمه، بل بعض الآباء والأمهات من فرط تدليله حتى يُسكت طفله من البكاء بأن يضرب الشيء الذي سقط على يده كاللعبة التي تأذّى منها أو نحو ذلك، ومثل هذا الدلال ينكس بصورة سلبية على الطفل ويجعله أكثر اتكاليّة وانطوائية على والديه أو من يتحامى به، وعلى العكس من ذلك فإن التسلّط في التربية والتعنيف، خاصّة عندما يخطئ أو عندما يحاول أن يكتشف شيئا بنفسه، والاستخفاف المستمر به سواءً من أقرانه أو أقربائه والضحك على مواقفه أو تصرفات.
وحتى نساعد الطفل على تجاوز مثل هذا الشعور وهذا السلوك أنصحك بعدة خطوات امنحي طفلك فرصة ليكتشف ما حوله برقابة غير مباشرة وتوجيه هادئ، فالطفل عندما يبلغ العام الرابع من عمره في هذه الفترة هو يحاول أن يكتشف الأشياء بنفسه وان يشعر بنوع من الاستقلاليّة في معرفة الأشياء من حوله، ولا تسرعي لفعل ما يحتاجه طفله بمجرد بكائه، إذا بكى على الرغم من تلبيتك لاحتياجاته، بل تجاهلي ذلك لأن البكاء لن يضره بشيء، وعوضيه عن ذلك بضمه والاهتمام به في المواقف العادية حينما لا يبكي.
 وعوّدي طفلك على الحوار والمناقشة، واطلبي من طفلك أن يحكي لك قصّة، أو موقف حصل معه أثناء خروجه، ناقشيه كيف قضى يومه، وافترضي له بعض المواقف واطلبي منه أن يتخيّل كيف يتخلّص منها ( كأن تقولي له مثلا : ماذا تفعل إذا تعرض شخص ما لك بأذى) كيف ستتصرف؟ أعطِه فرصة ليتخيّل الموقف وافتعلي حواراً معه من مثل هذا الموقف، وعندما تكونين في زيارة لأقربائك، اسألي طفلك كيف قضى وقته هناك بعدما تعودين ما الذي أزعجه ؟ ما الذي جذبه ؟! وهكذا تفعيل آليّة الحوار وإعطاء الطفل شعوراً بوجوده يمنحه دفعة للثقة بنفسه وللتعايش مع من حوله.
وعودي طفلك على المبادرة في تكوين علاقات ناجحة مع أقرانه، وكتدريب لطيف نافع للطفل في تنمية الناحية الاجتماعية عنده اجعليه يشارك في تريب سفرة الطعام، أو تنظيف الغرفة وترتيب المنزل أو ترتيب ألعابه ونحو ذلك، حتى في اختيار ألعابه، اقتنِ له الألعاب التي تعتمد في طريقة لعبها اللعب الجماعي كان يلعب هو وإخوة أو الطفل مع أبيه أو أمه أو ابن الجار أو نحو ذلك، وتجنّبي نصيحة طفلك في العلن وخاصّة أمام الأقرباء أو الأقران ( وخاصّة التعنيف)، وامدحيه عندما ينجز وشجّعيه، و لا تنسي فإن البسمة في وجه طفلك وضمه واحترامه يجعله أكثر ثقة بنفسه.