English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

‏إظهار الرسائل ذات التسميات طور حياتك. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات طور حياتك. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 30 ديسمبر 2014

لا تستصغر نفسك

لا تستصغر نفسك




يُحكى عن المفكر الفرنسي ( سان سيمون ) ، أنه علم خادمه أن يوقظه كل صباح من فراشه وهو يقول:” انهض سيدي الكونت, فإن أمامك مهام عظيمة لتؤديها للبشرية”.
فيستيقظ بهمة ونشاط ، مليئا بالتفاؤل والأمل والحيوية ، مستشعراً أهميته ، وأهمية وجوده لخدمة الحياة التي تنتظر منه الكثير.
المدهش أن ( سان سيمون ) ، لم يكن لديه عمل مصيري خطير ليؤديه ، فقط القراءة والتأليف وتبليغ رسالته التي تهدف إلى المناداة بإقامة حياة شريفة قائمة على أسس التعاون لا الصراع الرأسمالي والمنافسة الشرسة. لكنه كان يؤمن بهدفه، ويعد نفسه أمل الحياة كي تصبح مكانا أجمل وأروع للعيش.
فلماذا يستصغر المرء منا شأن نفسه ويستهين بها ؟
لماذا لا نضع لأنفسنا أهداف في الحياة ، ثم نعلن لذواتنا وللعالم أننا قادمون لنحقق أهدافنا ، ونغير وجه هذه الأرض ـ أو حتى شبر منها ـ للأفضل .
شعور رائع ، ونشوة لا توصف تلك التي تتملك المرء الذي يؤمن بدوره في خدمة البشرية والتأثير الإيجابي في المجتمع .
ولكن أي أهداف عظيمة تلك التي تنتظرنا ؟
كل شخص منا يستطيع أن يجد ذلك العمل العظيم الرائع ، الذي يؤديه للبشرية.
مجرد تعهدك لنفسك بأن تكون شخصاً صالحاً ، هو في حد ذاته عمل عظيم, تنتظره البشرية في شوق, وأدائك لمهامك الوظيفية، والاجتماعية، والروحانية عمل عظيم ، قليل من يؤديه على أكمل وجه.
العالم لا ينتظر منك أن تكون آينشتاين آخر ، ولا أديسون جديد ، ولا ابن حنبل معاصر
فلعل جملة مهاراتك ومواهبك لا تسير في مواكب المخترعين و عباقرة العلم, لكنك أبدا لن تُعدم موهبة أو ميزة تقدم من خلالها للبشرية خدمات عظيمة.
يلزمك أن تقدر قيمة حياتك ، وتستشعر هدف وجودك على سطح هذه الحياة ، كي تكون قيمة وليس رقم.
وإحدى معادلات الحياة أنها تعاملك على الأساس الذي ارتضيته لنفسك, فإذا كانت نظرتك لنفسك أنك عظيم ، نظرة نابعة من قوة هدفك ونبله, فسيطاوعك العالم ويردد ورائك نشيد العزة والشموخ.
أما حين ترى نفسك نفرا ليس ذو قيمة ، مثلك مثل الملايين التي يعج بهم سطح الأرض ، فلا تلوم الحياة إذا وضعتك صفراً على الشمال ، ولم تعبأ بك أو تلتفت إليك.
قم يا صديقي واستيقظ فإن أمامك مهام جليلة كي تؤديها للبشرية.
المصدر: كتاب أفكار صغيرة لحياة كبيرة للكاتب كريم الشاذلي.

الاثنين، 29 ديسمبر 2014

عشرة أنماط من التفكير غير السوي .. تخلص منها

عشرة أنماط من التفكير غير السوي .. تخلص منها





للتفكير أهمية في تحليل القضايا و الأحداث، و الفكرة منشأ كل خير و كل  شر و أهم أخطاء التفكير التي يقع فيها كثير من الناس هي:
1- تفسيرات و تأويلات خاطئة
كأن تفسر زوجة إعراض زوجها عن أكلة معينة بأنه لا يحب طبخها، أو عدم رغبته في زيارة والدتها بأنه يكره حماته.
2- التفكير بطريقة الكل أو لا شىء
المثالية اي انك ترى الأشياء كأبيض أو أسود و اذا كانت الحالة اقل من الكمال اعتبرتها فشلا كاملا.
3- المبالغة و التهويل
تضخم مشاكلك و تقلل من قدراتك و ميزاتك…وكذلك مع غيرك.
4- توقع الشر
من اخطاء التفكير الشائعة عند كثير من الناس تصورهم ان ورود المعـنى المكروه على الذهن او فى الحوار يدل على زيادة احتمال وقوعهاو الرغبة فيه، وهذا التصور الخاطى يترتب عليه خلافات شخصية ومعاناة نفسية على ذلك: قال الابن لامه وهو يودعها عند السفر {عساك راضية عني إن مت } فصرخت الام فى وجهه مذعورة {فال الله ولافالك} لماذا تقول هذا الكلام.
5- الغاء الايجابية
مثل قولك لأي عمل إيجابي تفعله،هذا عمل بسيط و أي شخص يعمله.
6- العزلة و عدم التفاعل الاجتماعي
شعارك البعد عن الناس غنيمة
7- استنتاجات عاطفية
تشعر أن مشاعرك السلبية تعكس حقائق الأمور ” احس برعب من ركوب الطائره .. لابد ان الطيران خطر “
8- الديمومة
مثل ان تحضرالماضي ببقاياه بإستمرار ، فكل ما فكرت في الماضي من سلبيات تحضره أمامك فيكبلك. فلا تجعل من ظلام الماضي غشاء يمنعك من الرؤية الصحيحة .
9- القفز الى الاستنتاجات
تفسير الأشياء بسلبية بدون أن يكون هناك أي حقائق تدعم هذا الأستنتاج أوالتفسير .يقفز كثير من الناس إلى استنتاجات خاطئة في تحليل الأمور التي يقابلونها في حياتهم اليومية ذلك لأنهم لا يسألون الأسئلة الصحيحة و لا يبحثون عن المعلومات الدقيقة فينتهي بهم الامر الى القفز إلى الاستنتاج الخاطئ.
10- التعميم
ترى حالة سلبية واحدة مثل الفشل العاطفي أو الفشل في العمل كفشل لا ينتهي فيكثر استخدام كلمات مثل “دائما” او “ابدا” عند التفكير في الأمر فمثلا عندما تطلب أمرأة من زوجها طلبا لا يستطيع ان ينفذه لها بسبب انشغاله فهي تقول انت دائما هكذا لاتقوم بعمل ما اريده هذا المثال يوضح انها الغت جميع حسنات الزوج وعممت موقفا واحدا …
هذه كانت انماط خاطئة فى التفكير يجب التخلص منها و تجنبها. كفانا الله شرها وهدانا إلى الصراط المستقيم.

الاثنين، 22 ديسمبر 2014

هكذا تُدار المواقف


هكذا تُدار المواقف . 






نتعرّضُ في حياتِنا إلى العديدِ من المواقفِ؛ التي تُجبِرُنا على ضرورةِ التصرُّفِ معها بذكاءٍ؛ يُجنِّبُنا أقلَّ الخسائرِ، حيثُ تَحدُثُ معنا مواقفُ متعدِّدةٌ، وقد يكونُ الموقفُ إيجابياً, أو سلبياً, وعلينا أنْ نَخرُجَ من هذا الموقفِ بأقلِّ عددٍ من الخسائرِ النفسيةِ  والمعنويةِ والجسديةِ , وعلينا الالتزامُ  بِعِدّةِ  طرُقٍ ومواقفَ وأخلاقٍ منها:
خُلق التغاضي 
حيثُ نحتاجُ في أحيانٍ كثيرةٍ أنْ نُغمِضَ أعيُنَنا عمّن نحبُّ في هفواتِه وزلاّتِه؛ من أجلِ سعادتِنا وسعادتِه, ونكونَ ممّن أغمضَ عينَيّهِ قليلاً عن عيوبِ الآخَرينَ وأخطائهم, كي لا نَجرحَ  مشاعرَهم.
في قصةٍ ذُكرتْ؛ تَحمِلُ الكثيرَ من المعاني الجميلةِ في جَعبتِها، حيثُ  ذهبَ رجلٌ  إلى الحربِ؛ تاركاً زوجتَه وأولادَه، وعند انتهاءِ الحربِ؛ بلَغَه أنّ زوجتَه أصابها الجدريّ, فجعلَ من نفسِه أعمَى ؛حتى لا يجرحَ مشاعرَ زوجتِه , وبعد ما يقرُبُ من خمسةَ عشرَ عاماً ؛ تُوفيتْ زوجتُ،ه وحينها تفاجأ الجميعُ بأنه عاد مُبصراً, فَعلَتُه هذه كانت من بابِ المحافظةِ على العلاقةِ الزوجيةِ, وإبقاءِ صورةِ زوجتِه بنظرِه جميلةً.
القرارُ الصحيحُ :
تذَكَّرْ دائماً أنّ الصحيحَ ليس دائماً شائعاً, وأنّ الشائعَ ليس صحيحاً دائماً, وإبعادُ العواطفِ عن القراراتِ المصيريةِ والحاسمةِ؛ غالباً ما يُنجيكَ من عواقبَ وخيمةٍ, أنتَ في غِنىً عنها.
إذا وجدتَ  مجموعتينِ من الأطفالِ؛ يلعبون بالقربِ من مَسارَينِ مُنفصلَينِ لسِكّةِ الحديد: أحدُهما مُعطَّلٌ، والآخَرُ ما زال يعملُ, وهناك طفلٌ واحدٌ يلعبُ على المسارِ المعطَّلِ, ومجموعةٌ من الأطفالِ يلعبون على المسارِ غيرِ المعطَّلِ, وكنتَ أنتَ تقودُ تُجاهَ محوِّلِ  القطارِ, وليس أمامَك إلاّ ثوانٍ لتُقرِّرَ في أيِّ مسارٍ يمكنُك أنْ توَجِّهَ القطارَ, فأيُّهما تختارُ: قتلَ الطفلِ، أَم مجموعةَ الأطفالِ؟
معظمُنا يرَى أنّ الأفضلَ التضحيةُ بطفلٍ واحدٍ، وهذا تقديرٌ عاطفيٌ . القرارُ الصحيحُ يقول: ليس من العدلِ تغيّيرُ مسارِ القطارِ؛ لأنّ الأطفالَ الذين يلعبونَ في مسارِ القطارِ العاملِ؛ عند سماعِهم لصوتِ القطارِ سوفَ يهربونَ؛ لعِلمِهم أنهم يلعبون في المسارِ العاملِ, أمّا الطفلُ الذي يلعبُ في المسارِ المعطَّلِ ؛ فسوفَ يموتُ بالتأكيدِ, لأنه لن يتحرّكَ من مكانِه عندَ سماعِ صوتِ القطارِ؛ لعِلمِه أنه مُعطَّلٌ, وتغييرُ مسارِ القطارِ لن يَقتلَ فقط الطفلَ, بل سوف يودِي بحياةِ الركابِ ويقودُهم إلى مخاطرَ حقيقيةٍ, هذه الفكرةُ تُسيطِرُ علينا كلَّ يومٍ في مجتمعاتِنا, ويتِمُّ التضحيةُ بمصلحةِ الأقليةِ مقابلَ الأكثريةِ, بِغَضِّ النظرِ عن قراراتِ الأغلبيةِ؛ حتى لو كانت غيرَ صحيحةٍ، وقراراتِ الأقليةِ صحيحةً.
تصرُّفٌ صغيرٌ :
نحن قد لا نرى أبداً ردودَ أفعالِ البشرِ تُجاهَ تصرُّفاتِنا، فأحياناً ما نكونُ القرآنَ الوحيدَ الذي سيَقرأهُ الناسُ , لذا يجبُ أنْ يكونَ كلٌّ مِنا قدوةً للآخَرين, ولْنكُنْ دائماً صادقينَ , لأننا قد لا ندركُ أبداً مَن يراقبُ تصرُّفاتِنا. فعلينا مراجعةُ قراراتِنا بحِكمةٍ قبلَ تنفيذِها.
انتقلَ إمامُ أحدِ المساجدِ في “لندن” إلى مسجدٍ آخَرَ, وذاتَ مرةٍ ركبَ الحافلةَ، ودفعَ الأُجرةَ، وجلسَ فاكتشفَ أنّ السائقَ أعادَ له مبلغاً ليس من حقِّه, فأخذَ الشيطانُ يوسوِسُ له , وعند توقُفِ الحافلةِ في المحطةِ التي يريدُها الإمامُ،  وقبلَ أنْ يَنزلَ أعادَ للسائقِ المبلغَ، وقالَ له: أعطيتَني أكثرَ ممّا أستحِقُّ, فأخذَها السائقُ وابتسمَ وقالَ له :ألستَ الإمامَ الجديدَ ؟ أُفكِّرُ منذُ مدَّةٍ في الذهابِ الى المسجدِ، والتعرُّفِ الى دينِكم،  وأعطيتُكَ المالَ الزائدَ عمْداً؛ لأرَى كيف سيكونُ تصرُفُك.
أنواعُ الأكوابِ :
دائماً نراقبُ ما عندَ الآخَرين, في الحقيقةِ هذه آفةٌ يعاني منها الكثيرونَ،  فهناك نوعٌ من الناسِ لا يَحمَدُ اللهَ على ما هو فيه؛ مَهما بلغَ من نجاحٍ, لأنه يراقبُ ما عند الآخَرين, فمِن العدلِ لنفسِكَ أنْ تنظُرَ لِما حباكَ اللهُ من مِنَحٍ؛ دونَ الحاجةِ للنظرِ لِما عندَ غيرِك من النّعمِ , فالمُنعِمُ هو أعدَلُ  العادلينَ.
تقولُ القصةُ؛ توَجَّهَ مجموعةٌ من الطلابِ لزيارةِ مُعلِّمِهم,  فقدَّمَ لهم إبريقاً من القهوة, وأكواباً في مُنتهَى الجمالِ  تصميماً ولوناً,  وكانت هناك أكوابٌ من النوعِ الذي تَجِدُه في أفقرِ البيوتِ, قالَ المعلمُ لطلابِه: لِيصُبّ كلُّ واحدٍ منكم لنفسِه القهوةَ, فلاحَظَ أنّ الطلابَ وقعَ اختيارُهم على الأكوابِ  الجميلةِ , فلو كانت الحياةُ هي القهوةُ, فإنّ الوظيفةَ والمالَ هي الأكوابُ, وعندما نركِّزُ فقط على الكوبِ؛ فإننا نضيِّعُ فرصةَ الاستمتاعِ بالقهوةِ.
هل أُعلِّمُه الأدبَ ؟ 
وفي قصةٍ أخرى؛ في كلِّ صباحٍ كان يأخذُ رجلانِ صحيفتَهما المفضّلةَ من بائعِ الصحفِ, الأولُ يُلقي التحيةَ، والبائعُ لا يرُدُّ عليها, والرجلُ الآخَرُ لا يُلقي التحيةَ , ذاتَ مرّةٍ تساءلَ الرجلُ الذي لا يَردُّ التحيةَ للرجلِ الذي يردُّ؛ وقال له: أعتقدُ أنه رجلٌ غيرُ مهذَّبٍ،  فلا تُلقِ عليه التحيةَ !
فأجاب: وما الغَضاضةُ في ذلك ؟ إذا هو غيرُ مهذّبٍ؛ فأنا أعلِّمُه الأدبَ .
زاويةٌ محدَّدةٌ : 
لا تدَعْ الألمَ الذي يَحدُثُ لك في موسمٍ مُعيّن؛ يجعلُكَ تخسرُ الفرحَ في بقيةِ المواسمِ!  ولا تَحكمْ على الحياةِ أوالشخصِ  في مَظهرٍ واحدٍ! وحاوِلْ أنْ تقفَ فوقَ المواقفِ الصعبةِ؛ لأنّ اللهَ يخبّئُ لك حياةً أفضلَ.
كان لرجلٍ أربعةٌ من الأبناءِ، أرادَ أنْ يعلِّمَهم درساً في الحياة؛ ألاّ يَحكموا على الأمورِ بسرعةٍ,  ولا تكُونُ نظرَتُهم سطيحةً للأمورِ, فأرسلهم الى مكانٍ ما ؛حيثُ توجدُ شجرةٌ كبيرةٌ، وطلبَ من كلٍّ منهم أنْ يصِفَ له الشجرةَ, فذهبَ الابنُ الأكبرُ في فصلِ الشتاء, فقال: الشجرةُ كانت قبيحةً, وذهبَ الثاني في الربيع, قال: كانت مورقةً وخضراءَ, وذهب الثالثُ في الصيف, قال: تبدو في غايةِ الروعةِ والجمالِ , والرابعُ في الخريفِ فقال:  إنها كانت مليئةً بالثمارِ , فشرحَ الأبُ مفسِّراً كلامَهم  جميعاً بأنه صحيحٌ, لأنّ كُلاً منهم ذهبَ في موسمِ آخَرَ،  لذلك لا يجبُ عليك أنْ تَحكمَ على شخصٍ في موقفٍ بعَينِه، فإذا استسلمتَ في الشتاءِ؛ فستَخسرُ جمالَ الربيعِ، والاحساسَ الرائعَ بالصيفِ، والحياةَ المثمرةَ في الخريفِ .
معرفةُ العواقبِ:
لا تَكذبْ! ولا تفعلْ شيئاً لا تَعلمُ عواقبَه! جاءتْ امرأةٌ الى مجلسٍ يتجمّعُ فيه التجارُ , فأشارتْ بيدِها إلى أحدِ التجارِ, فجاءَ إليها, وقالت: أريدُ منك خِدمةً, إنْ قدّمتْها سأُعطيكَ عشرينَ ديناراً, قال: وما نوعُ الخدمةِ, قالت: زوجي ذهبَ الى الجهادِ منذُ عَشرِ سنواتٍ, وأريدُ رجلاً يذهبُ إلى القاضي على أنه زوجي ويُطلِّقُني , ذهبا إلى القاضي, وقالت: يا حضرةَ القاضي هذا زوجي الغائبُ عني منذُ عشرِ سنواتٍ، والآنَ جاء ليُطلِّقَني, فقالَ له القاضي: هل تريدُ أنْ تطلِّقَها؟  قال: نَعم , فطلَّقها, وقالتْ للقاضي: يا حضرةَ القاضي, رجلٌ غابَ عني، وعندما عادَ طلّقني, أريدُ نفقةَ العشرِ سِنين والطلاقِ, فقال القاضي: ادفعْ لها ألفَي دينارٍ نفقةً, فانصرفا، وأخذتْ المرأةُ الألفَي دينارٍ، وأعطتْه العشرينَ ديناراً, فالرجلُ حينَها وقع َ في مشكلةٍ, لو أنكرَ يجلدوُ ويَسجنوه, وتسقطْ سمعتُه بينَ التجارِ.
كُن لَبِقاً :
الحياةُ لا تسيرُ على وتيرةٍ واحدةٍ , ومن الطبيعيّ أنْ يحدُثَ سوءُ تفاهمٍ وخلافاتٌ بين الناسِ, فيجبُ ألاّ ننسَى عندَ حدوثِ المشكلةِ؛ خُلقَ الأدبِ واللباقةِ وحُسنِ التصرُف, وآدابِ التحدثِ والتعاملِ مع الآخَرين,عن عائشةَ أمِّ المؤمنين, قالت: قال رسولُ اللهِ “صلى الله عليه وسلم: إني لأعلَمُ  إذا كُنتِ عني راضيةً , وإذا كنتِ عليّ غضْبَى, قالتْ: من أينَ تعرفُ ذلك؟ فقالَ عليه الصلاةُ والسلام: أمّا إذا كنتِ عني راضيةً؛ فتقولينَ لا وربِّ مُحمد , وإذا كنتِ غضبَى قلتِ لا وربِّ إبراهيم , قالت: أجلْ يا رسولَ اللهِ، ما أهجُرُ إلاّ اسمَك”.
زوروا صفحتنا على الفيس بوك : 

كيف تَنبي ثقتَكَ بنفسِك؟

كيف تَنبي ثقتَكَ بنفسِك؟



 خاص لـ : ثقف نفسك - Educate yourself

إنّ الثقةَ تُكتسَبُ وتتطورُ ولم تُولَدْ الثقةُ مع إنسانٍ حينَ وُلدَ، فهؤلاء الأشخاصُ الذين تعرِفُ أنتَ أنهم مَشحونون بالثقةِ، ويسيطرونَ على قلَقِهم، ولا يجِدون صعوباتٍ في التعاملِ والتأقلُمِ في أيِّ زمانٍ أو مكانٍ؛ هم أناسٌ اكتسبوا ثِقتَهم بأنفسِهم، واكتسبوا كلَّ ذَرَّةٍ فيها.

انعدامُ الثقةِ في النفس:
ماذا تعني كلمةُ نقصِ أو انعدامِ الثقةِ في النفس؟
إننا غالباً ما نُردِّدُ هذه الكلمةَ، أو نسمعُ الأشخاصَ المحيطينَ بنا؛ يردِّدون أنهم يفتقِرونَ إلى الثقةِ بالنفس! إنّ عدمَ الثقةِ بالنفسِ سلسلةٌ مرتبطةٌ ببعضِها تبدأُ:
أولا: بانعدامِ الثقةِ بالنفس.
ثانيا: الاعتقادُ بأنّ الآخَرِينَ يرون ضعفَك وسلبياتِك.
ثالثا: القلقُ بفعلِ هذا الإحساسِ، والتفاعلُ معه، بأنْ يَصدُرَ عنك سلوكٌ وتَصرُّفٌ سيئٌ أو ضعيفٌ، وفي العادةِ لا يَمُتُّ إلى شخصيتِك وأسلوبِك.
رابعا: الإحساسُ بالخجلِ من نفسِك! وهذا الإحساسُ يقودُك مرّةً أخرى إلى نقطةِ البداية، وهي انعدامُ الثقةِ بالنفسِ، وهكذا تُدمِّرُ حياتَك بفِعلِ هذا الإحساسِ السلبيِّ تُجاهَ نفسِك وقدراتِك.
ولكنْ هل قرّرتَ التوقُفَ عن جَلدِ نفسِك بتلكَ الأفكارِ السلبيةِ، والتي تُعَدُّ موتاً بطيئاً لطاقاتِك ودوافعِك، إذا اتّخذتَ ذلك القرارَ بالتوقُفِ عن إيلامِ نفسِك وتدميرِها؛ فابدأْ بالخطوةِ الأُولَى وهي:
تحديدُ مََصدرِ المشكلة:
أين يكمُنُ مَصدرُ هذا الإحساسِ ؟ هل ذلك بسببِ تَعرُّضي لحادثةٍ _وأنا صغيرٌ_ كالإحراجِ أو الاستهزاءِ بقدراتِي ومقارنَتي بالآخَرين ؟ هل السببُ أنني فشلتُ في أداءِ شيءٍ ما كالدراسةِ مثلاً ؟ أو أنّ أحدَ المُدرِّسين أو رؤسائي في العملِ قد وجَّه لي انتقاداً بشكلٍ جارحٍ أمامَ زملائي؟ هل للأقاربِ أو الأصدقاءِ دَورٌ في زيادةِ إحساسي بالألم؟ وهل مازال هذا التأثيرُ قائماً حتى الآن؟… أسئلةٌ كثيرةٌ حاوِلْ أنْ تسألَ نفسكَ، وتتوصَّلَ إلى الحلِّ! وكُنْ صريحاً مع نفسِك! ولا تحاولْ تحميلَ الآخَرينَ أخطاءَك! وذلك لكي تصِلَ إلى الجذورِ الحقيقيةِ للمشكلةِ وتستطيعَ حلَّها، حاوِلْ ترتيبَ أفكارِك! استخدِمْ ورقةً وقلماً! واكتبْ كلَّ الأشياءِ التي تعتقدُ أنها ساهمتْ في خَلْقِ مشكلةِ عدمِ الثقةِ لدَيك! تَعرَّفْ على الأسبابِ الرئيسةِ والفرعيةِ التي أدّتْ إلى تفاقُمِ المشكلةِ!.
البحثُ عن حلٍّ:بعدَ أنْ تَوصَّلتََ إلى مصدرِ المشكلةِ؛ ابدأً بالبحثِ عن الحلِّ! بمُجردِ تحديدِك للمشكلةِ تبدأُ الحلولُ بالظهورِ، اجلِسْ في مكانٍ هادئٍ! وتَحاوَرْ مع نفسِك! حاوِلْ ترتيبَ أفكارِك! ما الذي يجعلُني أُسيطرُ على مخاوِفي وأستعيدُ ثِقتي بنفسي ؟
إذا كان الأقاربُ أو الأصدقاءُ _مثلاً_ طرَفاً أو عاملاً رئيساً في فقدانِكَ لِثقتِك… حاوِلْ أنْ تُوقِفَ إحساسَك بالاضطهادِ! ليس لأنه توَقّفَ؛ بل لأنه لا يُفيدُك في الوقتِ الحاضرِ، بل يساهمُ في هَدمِ ثقتِك، ويوقِفُ قدرَتكَ للمُبادَرةِ بالتخلُّصِ من عدَمِ الثقةِ.
أقنِعْ نفسَك ورَدِّدْ:من حقي أنْ أَحصُلَ على ثقةٍ عاليةٍ بنفسي وبقُدراتي، من حقي أنْ أتخلََّصَ من هذا الجانبِ السلْبيّ في حياتي.
ثِقتُك بنفسِك تَكمُنُ في اعتقاداتِك:
في البدايةِ احرِصْ على أنْ لا تتفوَّهَ بكلماتٍ يُمكِنُ أنْ تدمِّرَ ثِقتَك بنفسِك، فالثقةُ بالنفسِ فكرةٌ تُولِّدُها في دماغِك، وتتجاوَبُ معها؛ أيْ أنكَ تَخلِقُ الفكرةَ “سلبيةً كانت أمْ إيجابيةً” وتغيِّرُها وتشكِّلُها وتُسيِّرُها حسَبَ اعتقاداتِك عن نفسِك، لذلك ابنِى عباراتٍ وأفكاراً تَشحنُكَ بالثقةِ، وحاوِلْ زرْعَها في دماغِك.
وتَذكَّرْ: انظُرْ إلى نفسِك كشخصٍ ناجحٍ وواثقٍ! واستمِعْ إلى حديثِ نفسِك جيداً! واحذِفْ الكلماتِ المُحمَّلةَ بالإحباطِ!، إنَّ ارتفاعَ روحِك المعنويةِ مسئوليتُكَ وحدَك، لذلكَ حاوِلْ دائماً إسعادَ نفسِك… واعتَبِرْ الماضي بكلِّ إحباطاتِه قد انتهى، وأنتَ قادرٌ على المُسامحةِ أاغفِرْ لأهلِك!، لأقاربِك لأصدقائك… أغفِرْ لُكلِّ مَن أساءَ إليك! لأنك لستَ مسؤولاً عن جَهلِهم وضعفِهم الإنساني.
ابتعِدْ كلَّ البعدِ عن المقارَنةِ! أيْ لا تسمحْ لنفسِك _ولو من قبيلِ الحديثِ فقط_ أنْ تُقارنَ نفسَك بالآخَرين!، حتى لا تكسِرَ ثِقتََك بقدرتِك! وتذَكََّرْ إأنه لا يوجدُ إنسانٌ عبقريٌّ في كلِّ شيء، فقط ركِّزْ على إبداعاتِك وعلى ما تَعرِفُ  أإبرزَه، وحاوِلْ تطويَر هواياتِك الشخصية، وكنتيجةٍ لذلك حاوِلْ أنْ تكونَ ما تريدُه أنتَ؛ لا ما يريدُه الآخَرون، ومن المُهمِّ جدّاً أنْ تقرأَ عن الأشخاصِ الآخَرينَ، وكيف قادتْهم قوةُ عزائمِهم إلى أنْ يحصلوا على ما أرادوا، واختَرْ مَثَلاً أعلَى لكَ، وادرُسْ حياتَه وأسلوبَه في الحياةِ.
بَنكُ الذاكرةِ:
يقودُنا النقصُ الزائدُ في الثقةِ بالنفسِ مباشرةً إلى ذاكرةٍ غيرِ منتظَمةٍ، فالعقلُ يشبِهُ البنكَ كثيراً، إنك تودِعُ يومياً أفكاراً جديدةً في بنكِكَ العقلي، وتنمو هذه الودائعُ، وتكوِِّنُ ذاكرَتَك، حين تواجِهُ مشكلةً، أو تحاولُ حلَّ مشكلةٍ ما؛ فإنك في واقعِ الأمرِ تسألُ بنكَ ذاكرتِكَ: ما الذي أَعرِفُه عن هذه القضيةِ؟ ويزوِّدُكَ بنكُ ذاكرتِك (أوتوماتيكيا) بمعلوماتٍ متفرِّقةٍ تتصِلُ بالموقفِ المطلوبِ، بالتالي مخزونُ ذاكرتِك هو المادةُ الخامُ لأفكارِك الجديدةِ، أيْ أنك عندما تواجِهُ موقفاً ما صعباً، فكِّرْ بالنجاحِ، لا تفكّرْ بالفشلِ! استدعِي الأفكارَ الإيجابيةَ، والمواقفَ التي حقََّقتَ فيها نجاحاً من قبلُ.
لا تَقُلْ : قد أفشلُ كما فشلتُ في الموقفِ الفلاني!، نعمْ أنا سأفشلُ، بذلك تتسلّلُ الأفكارُ السلبيةُ إلى بنكِك، وتصبحُ جزءاً من المادةِ الخامِ لأفكارِك، حين تَدخُلُ في منافَسةٍ مع آخَرَ قُلْ: “أنا كُفءٌ لأكونَ”.
لذلك احرِصْ على إيداعِ الأفكارِ الإيجابيةِ فقط في بنكِ ذاكرتِك، واحرِصْ على أنْ تَسحبَ من أفكارِك الإيجابيةِ! ولا تَسمحْ لأفكارِك السلبيةِ أنْ تتخِذَ مكاناً في بنكِ ذاكرتِك.
عواملُ تزيدُ ثقتَك بنفسِك:
عندما نضعُ أهدافاً ونُنفِّذُها؛ تزيدُ ثقتُنا بأنفسِنا مَهما كانت هذه الأهدافُ، سواءٌ على المستوى الشخصيّ، أو على صعيدِ العملِ.
اقْبَلْ تَحمُّلَ المسؤوليةِ، فهي تجعلُك تَشعُرُك بأهميتِك، تَقدَّمْ ولا تخَفْ، اقهَرْ الخوفَ في كلِّ مرةٍ يَظهرُ فيها، افعلْ ما تخشاهُ يختفِي الخوفُ،وكنْ إنساناً نشيطاً، اأشْغِلْ نفسَك بأشياءٍ مختلفةٍ، استخدِمْ العملَ لمعالجةِ خوفِكَ تكتسبْ ثِقةً أكبرَ.
حدّثْ نفسَك حديثاً إيجابياً، في صباحِ كل يومٍ، وابدأْ يومَك بتفاؤلٍ وابتسامةٍ جميلةٍ، واسألْ نفسَك ما الذي يُمكِنُني عملُه اليومَ؛ لأكونَ أكثرَ قيمةً؟ تكلَّمْ! فالكلامُ فيتامين بناءِ الثقةِ، ولكنْ تَمرَّنْ على الكلامِ أولاً.
حاوِلْ المشاركةَ بالمناقشاتِ، واهتمّ بتثقيفِ نفسِك من خلالِ القراءةِ في كل المجالاتِ، كلّما شاركتَ في النقاشِ؛ تضيفُ إلى ثِقتِك، وكلّما تحدَّثتَ أكثرَ، يسهلُ عليك التحدّثُ في المرةِ التاليةِ، ولكنْ لا تنسَى مراعاةَ أساليبِ الحوارِ الهادئِ والمُثمِر.اأشغِلْ نفسَك بمساعدةِ الآخَرينَ، وتذكَّرْ أنّ كلَّ شخصٍ آخَرَ، هو إنسانٌ مِثلُك تماماً؛ يمتلكُ نفسَ قدراتِك، رُبما أقلُّ ولكنْ هو يُحسِنُ عَرْضَ نفسِه، وهو يثِقُ في قدراتِه أكثرُ منكَ.
ولا تنسَ أنْ تهتمَّ في مَظهرِكَ، ولا تُهمِلْهُ، فالمَظهرُ هو أولُ ما يقعُ عليه نظَرُ الآخَرِينَ.
المصدر: كتاب التنمية البشرية للكاتب د. إبراهيم الفقي
زوروا صفحتنا على الفيس بوك : https://www.facebook.com/a1a2a3.aaa

العبادة عمل وتعامل وأخلاق وعبادة

العبادة عمل وتعامل وأخلاق وعبادة



أخوتي وأحبتي، أحيانا كثيرة نجلس مع أنفسنا، وتتراود إلى أذهاننا أفكار كثيرة ونشعر أننا في تخبط عميق لا نعرف من أين نبدأ أو إلى أين ننتهي، وسرعان ما تتبدل الأفكار إما إلى سلبية تحبطنا، أو إلى ايجابية ننطلق من خلالها.
نعم إننا بحاجة دائمة إلى الجلوس مع أنفسنا، ولكن لابد حينها أن نخرج بنتيجة لا أن تكون هذه الجلسة دون أي هدف، لذلك علينا أن نحدد أهدافنا وهدفنا العام واضح في قوله تعالى: “وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون” ومن هنا فإن الهدف الأسمى هو العبادة.
والفهم القاصر هو الذي يجعل العبادة مقتصرة على الصلاة والصوم والزكاة ووووو… إن العبادة هنا تختلف فهي عمل وتعامل وأخلاق وعبادة موصولة مع الله وما أروع الشاعر حينما قال:إسلامنا لا يستقيم عموده …..بدعاء شيخ في زوايا المسجد إسلامنا نور ينير طريقنــــــا …..إسلامنا نار على من يعتدي …
ولذلك فإن ديننا دين الأخلاق والقيم والمبادئ، والعمل والتعامل، وفي قصة رويت أن الصحابة رضوان الله عليهم جاؤوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكروا له قصة امرأة صوامة قوامة ولكنها تؤذي جيرانها، فقال:”هي في النار”.
فأي عبادة تلك التي لا تهذب الأخلاق وتحسن التعامل، فأقرب الناس منزلة من رسول الله يوم القيامة أحاسننا أخلاقا.
ومن هنا ليكن هدفنا الأول هو مرضاة الله وحسن عبادته ومن ثم من عباداته لننطلق إلى أعمالنا والتي هي محض عباداتنا، ولنحدد أهدافنا ولنطمح دائما أن تكون هي الأسمى والأرقى لتتحول بعد ذلك إلى ثقافة وسلوك وتجارب يرى بها الآخرون الشيء الكثير والكبير والأثر الرائع لنا. نعم إن سلوكنا وأهدافنا هي سمات شخصيتنا التي نرغب أن نكون بها في أجمل حلة، فلنختارها بأن تكون هي الأفضل والأرقى والأسمى دائماً. . 
زوروا صفحتنا على الفيس بوك :

كُن أنتَ.. اصنع التغييرَ من داخلِك!

كُن أنتَ.. اصنع التغييرَ من داخلِك!




نرى مالا نريدُ, ونريدُ مالا نرى, فنفقدُ قيمةَ ما نرى، ونَضيعُ في سرابِ ما لا نرى، لولا وجودُ عكسِ المعنى؛ لَما كان للمعنى معنى, كُن حريصاً ألاّ تفقدَ قيمةَ ما ترَى.
يمكنُك أنْ تتحكّمَ في ذاتِك عن طريقِ التحكُم في أفكارِك .. فعندما تنخفضُ قوةُ الأفكار, تنخفضُ بناءً على ذلك قوةُ الأحاسيسِ الناتجةِ عنها, ويمكنُك أنْ تفعلَ ذلك؛ بأنْ تضعَ التحدياتِ في مكانِها الطبيعي, ولا تعطي الأمورَ أكبرَ من حجمِها؛ لأنّ العقلَ يتعاملُ مع ما تحدِّدُه من أفكار، وبالتالي تنبعثُ الأحاسيسُ تبعاً لِما حدَّدْتَه من أفكار، وما دامت الأحاسيسُ متزِنةً لأنها نابعةٌ من أفكارٍ غيرٍ مبالَغٍ فيها، فإنكَ سوفَ تتعاملُ معها بصورةٍ أسرعَ وأيسرَ .. وإنْ بالغتَ في الأفكارِ؛ فسيَنتجُ عن ذلك أحاسيسُ بالغةُ الشدّةِ، من الصعبِ التحكُمِ فيها وفى سلوكِك الناتجِ عنها.
فعليكَ عزيزي القارئ؛ بتتبُعِ هذه الخطواتِ؛ لتصنعَ تغييراً من داخلِكَ نحوَ العالمِ الخارجي:
استيقظْ صباحاً وأنتَ سعيدٌ:
يطلعُ النهارُ على البعضِ فيقول “صباح الخير يا دُنيا”!, بينما يقول البعضُ الآخَرُ “ما هذا!؟… لماذا حلَّ علينا النهارُ مرّةً أخرى بهذه السرعة”؟!
احذَرْ من الأفكارِ السلبيةِ التي يمكنُ أنْ تخطرَ على بالِكَ صباحاً, حيثُ أنها من الممكنِ أنْ تبرمِجَ يومَك كلَّه بالأحاسيسِ السلبيةِ، وركِّزْ انتباهَك على الأشياءِ الإيجابية، وابدأ يومَك بنظرةٍ سليمةٍ تُجاهَ الأشياء.
احتفظْ بابتسامةٍ جذّابةٍ على وجهِك:
حتى إذا لم تكنْ تشعرُ أنك تريدُ أنْ تبتسمَ؛ فتظاهرْ بالابتسامةِ, حيثُ أنّ العقلَ الباطنَ لا يستطيعُ أنْ يفرّقَ بينَ الشيءِ الحقيقيّ، والشيءِ غيرِ الحقيقي، وعلى ذلك فمن الأفضلِ أنْ تقرِّرَ أنْ تبتسمَ باستمرارٍ.
كُن البادئَ بالتحيةِ والسلام :
قدوتُنا رسولُ الله صلى الله علبيه وسلم  يقول “وخيرُهما الذي يبدأ بالسلام”, فلا تنتظرْ الغيرَ وابدأ أنتَ.
كُن منصِتاً جيداً :
اعلَمْ أنّ هذا ليس بالأمرِ السهلِ دائماً، وربما تحتاجُ لبعضِ الوقتِ؛ حتى تتعوّدَ على ذلك، فابدأ من الآن, لا تقاطعْ أحداً أثناءَ حديثِه, وعليكَ بإظهارِ الاهتمامِ, وكن منصِتاً جيداً…
من اليومِ؛ قُم بمعاملةِ الآخَرينَ بالطريقةِ التي تحبُّ أنْ يعاملوكَ بها.
من اليومِ ابتسمْ للآخَرينَ، كما تحبُ أنْ يبتسموا لك.
من اليومِ امدَحْ الآخَرين، كما تحبُ أنْ يقوموا هم بمدْحِك.
من اليومِ أنصِتْ للآخَرين، كما تحبُ أنْ ينصتوا إليك.
من اليومِ ساعِدْ الآخَرينَ، كما تحبُ أنْ يساعدوك.
بهذه الطريقةِ ستصلُ لأعلى مستوى من النجاح، وستكونُ في طريقِك للسعادةِ بلا حدود.
إذا نظرتَ جيداً حولَك ، سوف تجدُ أنّ التحدي الحقيقي في الحياةِ؛ هو أنْ تغيِّرَ نفسَك، وتصبحَ الشخصَ الذي تريدُ أنْ تكونَه, وتستغلّ طاقاتِك الكامنةَ, وتعيشَ حياةً أسعدَ,حياةً خاليةً من التعجيزِ والقيودِ والمشاعرِ السلبيةِ، كما أنك عندما تركّزُ انتباهَك على إلقاء اللومِ على غيرِك؛ فإنك تبدِّدُ طاقاتِك وقدراتِك، وتضيعُ وقتكَ,بدلاً من ذلك حاولْ أنْ تركِّزَ على تغييرِ نمطِ حياتِك ، وابدأ باستمدادِ الطاقةِ اللازمةِ من مخزونِ القدراتِ الإيجابيةِ المَخفيةِ المُكدّسةِ داخلَك، واستغل طاقتَك الكامنةَ لتصبحَ الإنسانَ الذي أردتَ أنْ تكونَ.
إنّ الأفكارَ لها قوةٌ أكبرُ مما تتخيلُ، فهي إما تأخذُك إلى السعادةِ أو إلى التعاسةِ، وفى كلتا الحالتينِ فأنتَ صانعُ هذه الأفكارِ، ولذا لاحِظْ جيداً فيما تفكّرُ؛لأنّ أفكارَك ستحدِّدُ واقعَ حياتِك الآن, ومستقبلكَ غداً, فكلما كانت أفكارُكَ إيجابيةً وبنّاءةً؛ عشتَ حياةً ناجحةً وسعيدة, وكلما كانت أفكارُك سلبيةً؛ فأنت أبعدُ ما تكونُ عن تحقيقِ أيِّ شيءٍ إيجابيّ في حياتِك.
لا يقلِّلُ من صلابةِ الرخامِ؛ كونُه لامعاً ومصقولاً .
أسرعُ طريقةٍ ليكونَ لك أعداءٌ ، هو ألاّ تكفَّ عن الشكوى لأصدقائك.
سامحْ أعداءَك .. ولكنْ إياكَ أنْ تنسى أسماءَهم .
لا تشعلْ ناراً تعجزُ عن إطفائها.
لا تحزنْ على ما في الحياةِ، فما خُلقنا فيها إلا لنُمتَحنَ ونُبتلَي، حتى يرانا اللهُ هل نصبرُ ؟ لذلك هوّنْ عليك ولا تتكدّرْ, وتأكّدْ بأنّ الفرجَ قريبٌ، فإذا اشتدَّ سوادُ السُّحبِ .. فعمّا قليل ستُمطِرُ .
وإذا هاجمكَ الناسُ وأنت على حق .. أو قذفوك بالنقدِ .. فافرَحْ! إنهم يقولون لك أنتَ ناجحٌ ومؤثِّرٌ، فالكلبُ الميتُ لا يُركَلُ، ولا يُرمَى إلا الشجرُ المثمِرُ.
إنّ الشخصَ الأكثرَ مرونةً؛ يستطيعُ التحكُمَ في أحاسيسِه، ويحققُ أهدافَه أكثرَ من الشخصِ الذي ليس لديهِ مرونةٌ,وذلك لأنّ الشخصَ المرِنَ؛ إذا فكّرَ بطريقةٍ لا توصِلُه إلى الطريقِ الذي يريدُه؛ فإنه يفكّرُ بطريقةٍ مختلفةٍ حتى يصلَ إلى النتائجِ المطلوبةِ، ويحقّقَ أهدافَه.
 والآليةُ لكي تعيشَ حياةً أفضلَ؛ هي الاتزانُ، والانضباطُ، والإصرارُ على تحقيقِ الأهدافِ، والوصولُ إلى الرؤيةِ، والمرونةُ في الأسلوبِ، ثُم الصبرُ والتوكلُ على اللهِ سبحانَه وتعالى.
زوروا صفحتنا على الفيس بوك : 

كيف تكون محبوبا !

كيف تكون محبوبا !









إليكم بعض النصائح السريعة لتكونوا جذابين بطريقة حديثكم وتعاملكم مع من تريدون..
أولا/ ابدءوا بالسلام على زملائكم، ففي السلام تهيئة وطمأنينة للطرف الآخر.
حاولوا أن تجعلوا من رد تحية الإسلام جزءا من يومكم وسترون النتائج الطيبة، فكلما كنتم أكثر إنسانية في التعامل مع الناس كلما كنتم أكثر قربا من الناس.
ثانيا/ ابتسموا ، فالابتسامة مفعولها سحري وفيها استمالة للقلوب.
ومن ذلك نستذكر قول رسولنا الحبيب صلى الله عليه وسلم: “ابتسامتك في وجه أخيك صدقة” فقد حثنا الإسلام على الابتسامة لأن الأجر سيكون كبيرا ومضاعفا لنا.
ثالثا/ حاولوا أن تتفقدوا الغائبين وسط زملائكم في العمل أو في محيط أسرتكم، ففي تفقد الغائب والسؤال عنه ضمان لكسب الود وجذب القلوب، وسيبقى أصدقائكم وإخوانكم يذكرونكم بالخير.
رابعا/ لا تبخلوا بالهدية ولو قلّ ثمنها، فقيمتها معنوية أكثر من كونها مادية.
حاولوا أن يكون لديكم جدول أسبوعي أو شهري لبعض الزيارات ممن تعتبرونهم أشخاص مهمين في حياتكم، هذه الزيارات ستجدد الرحم والأخوة والمحبة وستضفي شيئا جديدا في حياتكم.
خامسا/ أظهروا الحب وصرّحوا به فكلمات الود تأسر القلوب.
كثير من الأشخاص يخافون التعبير عن مشاعرهم ويعتبرونه ضعف، والعكس صحيح كما يقول خبراء النفس، فكلما تقربتم ممن تحبون ببعض الكلمات البسيطة سيزيد جو الألفة والسعادة بينكم ولن يفتح المجال للخلافات.
سادسا/ تفننوا في تقديم النصيحة ولا تجعلوها فضيحة.
بعض الأشخاص حينما يعطون النصيحة فإنهم يقدمونها أمام كل من حولهم، حاولوا أن يكون الإدلاء بهذه النصائح سرا وفي أوقات معينة وأن لا تكون أمام الناس حتى لا تحرجوا أنفسكم ولا تسببوا الحرج للطرف الآخر .
سابعا/ كونوا إيجابيين متفائلين وابعثوا البشرى لمن حولكم.
لا ضير أن تجددوا أجواء العمل وأن تعيشوا بعض اللحظات الإنسانية وأن تشاركوا بعض الزملاء أو الأحبة اللحظات التي لا يمكن أن تنسى فذلك سيجعل منكم أشخاصا إيجابيين ومؤثرين في المجتمع والمحيط .
ثامنا/ امدحوا الآخرين إذا أحسنوا، فللمدح أثره في النفس ولكن لا تبالغوا، وحاولوا أن تتعلموا فن الإنصات فالناس تحب من يصغي لها.
تاسعا/ وسّعوا دائرة معارفكم واكسبوا كل يوم صديقًا جديدًا، لكن تجنّبوا تصيُّد عيوب الآخرين وانشغلوا بإصلاح عيوبكم، وتذكروا حين تقومون بالتعرف على أصدقاء جدد أن تتواضعوا فالناس تنفر ممن يستعلي عليهم.
عاشرا/ انتقوا كلماتكم لترتفع مكانتكم، فالكلمة الطيبة خير وسيلة لاستمالة القلوب، حدّثوا زملاءكم بمجال اهتمامهم فالفرد يميل إلى من يحاوره في مدار اهتماماته.
أخيرا / إذا قدّمتم معروفًا لشخص ما فلا تنتظروا منه مقابلاً، اخفضوا من أصواتكم، وتجنبوا الصوت العالي في أي نقاش، و كونوا نظيفين في كل شيء.

زورو صفحتنا على الفيس بوك :